أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتلى وجرحى باشتباكات بين الشرطة و"أحرار الشرقية" بمدينة "الباب"

اندلعت بعد ظهر اليوم - أرشيف

شهدت مدينة "الباب" شرقي حلب، اليوم السبت، اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لعدّة ساعات بين "قوى الشرطة والأمن العام" وفصيل "تجمع أحرار الشرقية"، ما أدّى إلى وقوع قتلى وجرحى من الفصيل، إضافة إلى جرح عدد آخر من المدنيين.

وأوضح مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب الشمالي، أنّ اشتباكات مسلحة قد اندلعت بعد ظهر اليوم، بين عناصر من الشرطة المدنية وبين عناصر من فصيل "تجمع أحرار الشرقية"، في سوق مدينة "الباب" الرئيسي، الأمر الذي أسفر عن مقتل المدعو "عليوي الصياح"، وهو أمني بارز في التجمع برفقة عنصر آخر كان معه في مكان الحادثة.

وأضاف أنّ "السبب وراء الاشتباكات يرجع إلى قيام دوريات من (قوات الشرطة والأمن العام) بمطالبة عددٍ من أصحاب المحال التجارية والبسطات الشعبية في شارع (النوفتيه) ومحيط مشفى (الفارابي) وسط مدينة (الباب)، بالإغلاق تنفيذاً لقرارات صدرت مؤخراً عن المجلس المحلي للمدينة ضمن سلسلة الإجراءات الاحترازية التي تهدف للوقاية فيروس (كورونا)".

ووفقاً لما أشار إليه مراسلنا فإنّ بعض أصحاب البسطات المحسوبين على "تجمع أحرار الشرقية" اعترضوا على قرار الإغلاق الصادر عن محلي "الباب"، ما تسبب بمشادات كلامية حادّة مع عناصر الشرطة، تطورت سريعاً إلى اشتباكات وتبادلٍ لإطلاق النار مع عناصر مسلحة من الفصيل المذكور. ونوه كذلك إلى أنّ مدينة "الباب" ما تزال تشهد حتى اللحظة توتراً أمنياً بين الطرفين، وقد زاد الوضع سوءًا قيام عناصر من "أحرار الشرقية" بالهجوم على مشفى مدينة "الباب الكبير" وحصاره، في ظل استقدام تعزيزات للفصيل ذاته من مدينة "الراعي".

ولم تفلح القرارات التي أصدرتها الشرطة العسكرية والمدنية حتى اليوم في الحدّ من ظاهرة الفلتان الأمني والاحتكام إلى قوة السلاح لحلِّ الخلافات الشخصية التي سرعان ما تطور إمّا لحالات اقتتال داخلي بين مجموعات عسكرية من الفصيل نفسه، أو بين فصيلٍ وآخر من فصائل "الجيش الوطني" المنتشرة في ريف حلب الشمالي.

من جانب آخر عثر مدنيون صباح اليوم السبت على جثة مقطوعة الرأس تعود لشخص مجهول الهوية مرمية قرب إحدى حاويات القمامة في حي "الزيدية" بمدينة "عفرين" شمالي حلب، وهو ما شكل صدمةً كبيرة لأهالي المنطقة، فيما أشارت بعض المواقع الإعلامية المحليّة إلى أنّ الشاب نازح من قرية "العويجة" بريف حلب الشمالي.

زمان الوصل
(206)    هل أعجبتك المقالة (187)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي