أكد مصدر عسكري في "المقاومة السورية" لـ"زمان الوصل" أن الفرقة "25 مهام خاصة" والميليشيات الإيرانية، والفرقة "التاسعة" استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى خطوط التماس مع المقاومة السورية جنوب إدلب وشرقها خلال اليومين الأخيرين.
وأوضح المصدر، أن الفرقة "25 مهام خاصة" استقدمت أكثر من 1000 عنصر لها، و20 دبابة، وأكثر من 17 مدفعا ميدانيا إلى مدينة "كفرنبل" وبلدة "حزارين" الواقعتين جنوب إدلب، إضافةً للقوة العسكرية المتواجدة للفرقة والميليشيات الأخرى داخل المدينة وعلى أطرافها.
وأوضح أن هدف هذه التعزيزات والحشود العسكرية شن هجوم عسكري قريب جداً على قرى وبلدات جبل الزاوية وأولها بلدة "البارة" الواقعة بالقرب من مدينة "كفرنبل" جنوب إدلب.
ولفت المصدر، إلى أن الفرقة "التاسعة" استقدمت أيضاً تعزيزات عسكرية وقوات إسناد من مدافع وراجمات وطواقم مشاة، إلى مدينة "معرة النعمان"، وإلى بلدة "كفروما" جنوب إدلب.
وأضاف المصدر، أن "الحرس الثوري الإيراني"، و"حزب الله" اللبناني"، وحركة "النجباء" العراقية، عززت من قواتها داخل مدينة "سراقب" شرق إدلب، ومعظم قرى وبلدات ريف إدلب الشرقي وأرياف حلب الجنوبية والغربية، وأهمها "الفوج 46".
وأكد أن معظم التعزيزات العسكرية التي استقدمتها الفرقتان "25 مهام خاصة" و"التاسعة" من مدينة "خان شيخون" جنوب إدلب، ومن بلدة "سنجار" شرق إدلب، ومن بلدات "العشارنة" و"كفرنبودة" ومعسكري "بريديج" غرب حماة، وأن التعزيزات التي استقدمتها الميليشيات الإيرانية معظمها من "حلب" المدينة، ومن مطار "أبو الظهور العسكري" ومن بلدة "التمانعة" جنوب إدلب، ومن قرية "مغارة ميزا" شرق إدلب.
وأشار المصدر، إلى أن عدد المقاتلين الذين حشدتهم روسيا وإيران على خطوط التماس شرق إدلب وجنوبها امتداداً من مدينة "سراقب" وحتى مدينة "كفرنبل"، وغرب حلب امتداداً من بلدة "ميزناز" وحتى "الشيخ عقيل"، قد بلغ أكثر من 12 ألف مقاتل معظمهم للفرقة "25 مهام خاصة"، و"الفيلق الخامس"، والفرقة "التاسعة"، و"الحرس الجمهوري"، و"الحرس الثوري الإيراني"، "حزب الله" اللبناني، و"حركة النجباء" العراقية، كما بلغ عدد الآليات العسكرية أكثر من 160 دبابة من طرازات مختلفة، وأكثر من 450 مدفعا ميدانيا مختلفة الأنواع، وراجمات "غراد"، وراجمات "جولان" وراجمات "اورغان و سميرتش" الروسية.
ونوه المصدر إلى أن "الفرقة الرابعة" و"الميليشيات الإيرانية" بقيادة العميد "غياث دلة" قائد قوات "الغيث" لاتزال تستكمل تعزيزاتها أيضاً على جبهات "جبل شحشبو" وسهل الغاب غرب حماة، وذلك لفتح عمل عسكري من عدة محاور.
وتأتي هذه التعزيزات العسكرية للفرقة "25 مهام خاصة" والتي تتلقى دعمها وأوامرها بشكلً مباشر من روسيا، بالتزامن مع تسيير دوريات مشتركة (روسية -–تركية) على أتوستراد "M4" (حلب -اللاذقية) وفقاً للاتفاق الأخير الذي وقعه الرئيسان التركي "رجب طيب أردوغان" والروسي "فلاديمير بوتين" في العاصمة الروسية موسكو، لوقف إطلاق النار في إدلب في السادس من الشهر الجاري.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية