أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الحبل السري" لإعادة ولادة نظام الأسد..فيلم يشارك في مهرجان "مالمو" السويدية

بيان للتوقيع أدناه

لم تستجب إدارة مهرجان "مالمو" للسينما العربية في السويد لمطالبة "مجموعة سوريون مستمرون في مالمو" Syrians Forward in Malmö) بشأن سحب فيلم "الحبل السري" للمخرج السوري "الليث حجو" من برنامج المهرجان السينمائي السنوي.

وأشار بيان للمجموعة إلى أن الفيلم الذي تم تصويره على أنقاض مدينة "الزبداني" شمال غرب دمشق المدينة التي تعرضت للتدمير والتهجير على يد قوات النظام، ما هو إلا استمرار في نهج إرهاب الدولة، ودعت المجموعة إدارة المهرجان إلى سحب الفيلم من برنامجها، رافضة أن يكون هذا المهرجان "منصة للدعاية الأسدية".

واعتبرت المجموعة أن عرض الفيلم في السويد ما هو إلا "لحاق النظام بالناجين السوريين من إرهاب الأسد إلى المنافي لعرض بضاعتهم القميئة تحت شعارات رثة تحاول أن تسوق الأسد سعياً لإعادة قبوله في الساحة الدولية"، وهو "إهانة لأرواح الراقدين في مقابر المدينة والمنتظرين العدالة حتى تهدأ أرواحهم ونفوس ذويهم ومحبيهم".

ويروي الفيلم قصة زوجين تعرض حيّهما للحصار، وتدخل الزوجة في مخاض مبكر، يستحيل معه وصول القابلة إليها بسبب وجود قناص يترصد العابرين.

وعرض في مهرجان "الجونة" المصري، كما حصل على جائزة في أحد المهرجانات الفرنسية قبل أن يتم عرضه في مهرجان "مالمو".

وتعرضت مدينة "الزبداني" وقرى وبلدات تابعة لها مثل مضايا ووادي بردى منذ العام 2011 إلى أبشع أنواع إرهاب الدولة والإرهاب العابر للحدود. وكانت، كغيرها من مدن وقرى سوريا، مسارح جريمة ارتكبها جيش الأسد بحق سكانها المحليين بدعم من الميليشيات الإرهابية الطائفية - كمليشيا حزب الله اللبناني- الحرس الثوري الإيراني والجيش الروسي.

ولم يتوقف ذلك على قتل وتهجير الآلاف بمختلف صنوف الأسلحة من البراميل المتفجرة إلى الحصار والتجويع الجماعي إلى الاعتقال الاعتباطي والخارج عن إطار القانون إلى القتل تحت التعذيب.

وبفعل تلك الجرائم، جرى تهجير أهل "الزبداني" منذ عام 2015، ولا يتجاوز عدد سكان "الزبداني" اليوم 7000 نسمة يعيشون في ظروف قاسية من شبه انعدام في الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وتعليم وغيره، بينما كان عدد سكان المدينة يتجاوز في موسم الاصطياف 120000 حتى عام 2011.

كما يرزح اليوم عشرات الآلاف من أهل "الزبداني" في المنافي ومعتقلات الأسد بعد مقتل الآلاف، وتحول سهل "الزبداني" الشهير إلى صحراء بعد أن خسر أكثر من نصف مليون شجرة مثمرة قطعها جيش الأسد ومقاتلو حزب الله وباعوها في سوريا ولبنان.

زمان الوصل
(249)    هل أعجبتك المقالة (257)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي