أعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى اليوم الجمعة وبحضور اللواء سليم ادريس وزير الدفاع عن تشكيل "الجيش الوطني" اندماج فصائل "الجيش الوطني" العاملة في منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" بريف حلب مع فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" العاملة في محافظات إدلب وحماة وحلب وريف اللاذقية تحت مظلة عسكرية واحدة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.
وقال "مصطفى" في مؤتمر صحفي في مدينة "أورفا" التركية اليوم الجمعة: إن الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير اندمجا تحت سقف واحد يعمل وفق الأسس العسكرية النظامية ويتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة.
وحدد "مصطفى" أهداف الجيش وهي تحرير البلاد من الفساد والطائفية والديكتاتورية، مشيراً سنبذل كل جهودنا للدفاع عن إدلب وحماة وريف اللاذقية.
وأوضح أن "الجيش الوطني" سيعمل على إعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها النظام.
وتشكل "الجيش الوطني" بدعم تركي في كانون الأول يناير/2017، ويتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وينبثق عنه ثلاثة فيالق تتفرع إلى ألوية.
أما "الجبهة الوطنية للتحرير" فقد تشكلت من 11 فصيلا من الجيش الحر في محافظة إدلب في أيار مايو/ 2018، وضمت كلا من "فيلق الشام، جيش إدلب الحر، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، والفرقة الأولى مشاة". بالإضافة إلى "الجيش الثاني وجيش النخبة وجيش النصر ولواء شهداء الإسلام في داريا ولواء الحرية والفرقة 23".
واستبعد التجمع العسكري الجديد "هيئة تحرير الشام" التي تسيطر على مساحات واسعة من محافظة إدلب وريف حلب الغربي وسط مصير مجهول ينتظرها حتى الآن.
ويأتي ذلك في ظل تطورات تجري على الساحة السورية من الناحية العسكرية وخاصةً في محافظة إدلب التي تشهد هدوءاً حذراً وسط تخوفات من عودة المعارك والقصف من قبل روسيا ونظام الأسد.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية