أكد تقرير لقناة "سوريا" قيام مفتي نظام الأسد "أحمد بدر الدين حسون" بتقديم عرض على عصابات الخطف في بلدة "عريقة"، بهدف تجنيدها لصالح نظام الأسد.
وقالت القناة في تقريرلها يوم الاثنين، إنه "بتوجيه من مفتي النظام (أحمد بدر الدين حسون)، ووزير شؤون القصر (منصور عزام)، توجه قائد ميليشيا حماة الديار في السويداء (نزيه جربوع) إلى بلدة (عريقة) في الشمال الغربي من محافظة السويداء، حيث تنشط هناك عصابات للخطف والسلب وقام بعرض تسوية على أفراد العصابة بكفالة من المفتي والوزير، بهدف تجنيدهم لصالح النظام".
ونقلت القناة عن الصحفي "ريان معروف" قوله إن "معظم أفراد عصابة (عريقة) كانوا يتبعون سابقاً لفصيل (حماة الديار)، وهو ميليشيا محلية أسسها (نزيه جربوع) في السويداء منذ عام 2013، بتسليح وغطاء من فرع أمن الدولة، وعملت الميليشيا منذ تأسيسها على الملف الأمني داخل المحافظة من خلال ملاحقة المطلوبين بقضايا جنائية في ظل تراجع دور الأجهزة الأمنية، كما لاحقت ناشطين معارضين ومارست انتهاكات عديدة منها قتل مدني من قرية "حران" بسبب عدم توقفه على أحد حواجزها".
وأضاف الصحفي: "كما شاركت الميليشيا مع الفصائل المحلية في عدة معارك ضد التنظيمات المتطرفة على أطراف المحافظة، ولكن دورها تراجع منذ عام 2016 بعد تنامي قوة الفصائل المحلية، ومع ضعف تمويلها في تلك الفترة بدأ عناصرها في بلدة عريقة تحديداً بالبحث عن تمويل ذاتي من عمليات تهريب أو خطف وممارسات أخرى، لتصبح مجموعة حماة الديار في عريقة أبرز العصابات على ساحة المحافظة، وهي مسؤولة عن خطف مئات المواطنين وسلب عشرات السيارات والشاحنات، فضلاً عن قتل مخطوفين نتيحة عجز ذويهم عن دفع الفدية".
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية