بدأت قناة الرأي السورية العراقية الجديدة السبت الماضي , أولى حلقات تدريب مذيعيها , في استديو بدائي بفيلة يملكها المعارض العراقي مشعان الجبوري , و بدأت تتكشف خيوط القناة الجديدة , والتي كان زمان الوصل أول من تحدث عنها ....
و بحسب مسؤولين في القناة فإن الترخيص الذي حصلت عليه القناة نص حرفياً أنها " محطة إخبارية سياسية جادة " مستبعداً أن يكون مصير الرأي شبيه بمصير قناة شام لان الرأي و بحسب المتحدث : مرخصة أصولاً بعكس شام التي لم يكتمل ترخيصها أصلاً ....
و أكد مصدر مطلع لزمان الوصل أن البث التجريبي للقناة سيبدأ بعد شهرين تقريباً و لمدة قصيرة , يتبعه البث الجاد ببرامج بدء ببعضها حالياً , و أكمل المصدر قائلاً : سيذاع أربع فقرات إخبارية يومياً بالإضافة لمواجيز إخبارية على رأس كل ساعة ....
من جهتها قالت وزارة الإعلام لزمان الوصل : أن صاحب ترخيص القناة السيدة لينا الاسطة السورية الجنسية , زوجة المعارض العراقي مشعان الجبوري , إلا أن مصادر متطابقة أكدت قطعاً أن مالك القناة الحقيقي هو الجبوري الذي يشرف بنفسه على كل صغيرة و كبيرة لتجهيز قناته الموعودة والتي تعتبر من مشاريع مجموعته sbc ........
وقال وضاح خنفر مدير عام الجزيرة : إن الإعلام العربي بدأ يتجه بالاتجاه الصحيح وأن شيئا جديدا في واقعنا العربي وهو أن المعلومات متاحة من خلال مصادر عديدة . مؤكدا إن افتتاح المركز يهدف للوصول على قطاع كبير من الإعلاميين وطلبة كليات الإعلام في المنطقة .
ودعا خنفر النخب الإعلامية والثقافية العربية إلى تأسيس إعلام عربي متوازن يركز على القيم الثقافية والفنية والاجتماعية .
من جهته صرح عبد العزيز الحر مدير مركز الجزيرة للتدريب والتطوير بدأت الجزيرة بالانتقال إلى المتدربين وليس العكس كما جرت العادة، مضيفا أنجز المركز 320 دورة تدريبية خلال 4 سنوات تخرج منها 3300 متدرب.
من جانبه نفى نزار ميهوب مدير الجمعية السورية للعلاقات العامة أن تكون الأسعار عالية بالنسبة لنوعية التدريب ، معتبرا أنه وفر على أبناء الدول المجاورة تكاليف السفر إلى قطر .
من جهة أخرى آخري عقد يوم أمس ندوة بعنوان الفضائيات العربية الواقع والآفاق في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق تحت إشراف الجمعية السورية للعلاقات العامة والأكاديمية السورية للتدريب والتطوير ، وحضر الندوة يوسف الأحمد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ورئيس جامعة دمشق ومعاون وزير الإعلام ومعاون وزير التعليم العالي وعدد من مديري المؤسسات الإعلامية .
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية