أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ناشط يكشف جوانب من سيرة ضابط مسؤول عن مجازر "بانياس"

ابراهيم - وأدناه صورة لمظاهرات بانياس عام 2011 جمعة التحدي - زمان الوصل

بات اسم العميد "حسن خليل ابراهيم" معروفاً لدى معظم أبناء مدينة "بانياس" بسبب سجله الإجرامي، ودوره في مجزرة "البيضا" و"رأس النبع" عام 2013, ومسؤوليته عن التغطية النارية لارتكاب هذه المجازر ومسؤوليته عن كل الحواجز التتشبيحية في مدينة "بانياس" وأطرافها.

وينحدر الضابط من قرية "خربة السناسل" الملاصقة لحي "القوز" تولد 1957، درس في مدرسة "عماد عرنوق" التي كان يطلق عليها اسم بني "بانياس"، وبعد نيله البكالوريا تطوع في الكلية الحربية والتحق بعدها بالوحدات الخاصة ثم في الحرس الجمهوري كما يروي الناشط "معن البانياسي"–اسم مستعار- لـ"زمان الوصل"، مضيفاً أن النظام عيّن "ابراهيم" قائداً للجيش الذي دخل مدينة "بانياس"، وتم إسكانه مع الضباط الآخرين في فندق المصفاة.

 وأردف أن "خليل" لم يكن لديه هذه القبضة الحديدية بل كان يدور على الحواجز، ويدعي حرصه على سلامة المدنيين رغم أنه كان قاسياً وحقوداً وكان همه "القتل الطائفي".


وكشف محدثنا أن "حسن خليل" الملقب بأبي خليل كان يتولى المنطقة الساحلية في "بانياس وطرطوس"، وكان كل الضباط والمسؤولين في الجيش والأمن تحت امرته.

وكشف المصدر وهو أحد وجهاء بانياس أن الضابط المذكور استدعاه مع عدد من أبناء "بانياس" إلى مكتبه قرب ملعب المصفاة، وبدأ بالتهديد والوعيد وأنه سيحرق "بانياس" ويبيد أهلها إن لم تخضع لسلطة النظام، وبعد أن أنهى كلامه طلب منهم تسليم جثتي عنصرين من الأمن قتلا في "بانياس" بعد ارتكاب المجزرة.

عشية اقتحام قوات النظام لبانياس قامت بتطويقها وإغلاقها بالحواجز وحينها كما يؤكد البانياسي أمر "ابراهيم" بقصف "بانياس" والتغطية النارية قبل أن يسمح لقطعان الشبيحة والمخابرات بالدخول إلى حي "رأس النبع" لارتكاب المجزرة التي ذهب ضحيتها 175 مدنياً.

وكشف "البانياسي" أن من دخلوا إلى "رأس النبع" كانوا مقسومين إلى جزئين جزء جماعة "جبلة" و"اللاذقية" و"حي القصور" و"اسقبلة" و"تعنيتا"، والجزء الثاني الذي دخل إلى "البيضا" و"البساتين" هم جماعة طرطوس.

بعد ارتكاب المجزرة طلب العميد مقابلة بعض من نجوا منها وكان "البانياسي" أحدهم الذي لاحظ -كما يقول- أن "ابراهيم" كان يحتفظ في مكتبه الشبيهة بغرفة العمليات بخارطة معلقة خلف مكتبه، وقد تم تحديد أسماء أحياء "بانياس" وقراها.

وحسب بعض من طلب مقابلتهم كان مكتب "ابراهيم" يعج برؤوس الفروع الأمنية والمفارز كالأمن العسكري والأمن الجوي والسياسية والدولة ومن المقربين من "ابراهيم" -حسب المصدر- شخص يدعى "حسن حديد حسن" و"فيصل حسن" الذي يتولى حالياً قيادة "الدفاع الوطني" في طرطوس وهو أحد المشاركين في مجزرة "راس النبع" التي وقعت بتاريخ 13/5/2013.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(355)    هل أعجبتك المقالة (526)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي