كَفرَ أحدهم الدنيا إلا هو و أهل بيته و المقربين , و وعد آخر الدنيا إلا أهل بيته و المقربين , بعذاب القبر و البعث _ أقصد الإلهي _ و الآخرة ...... إن لم يتوبوا و يعرضوا عن أغاني هاني شاكر و تمتمتها بالحمام ...
و كان الثالث أكثر اعتدالاً ... و اثني على من يضرب "محارمه" ليصلوا الفجر حاضراً ....
إلا أن الثلاثة لم يرحموا كتف ( سعاد ) حين كشفه اهتراء ثوبها ... فكانت عيونهم " تُكفر" كل جسدها المستور إلا الكتف .... و ضاعت حينها من جيوبهم نخوة المعتصمِ .....!
رئيس التحرير
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية