أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"المركز العربي" ينفي "افتراءات" صحيفة لبنانية مقربة من الأسد وحزب الله

دحض "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" ما وصفها بـ"افتراءات جريدة الأخبار في لبنان" بسبب زج الصحيفة المقربة من ميليشيا حزب الله ونظام الأسد اسم المركز المذكور ومديره الدكتور "عزمي بشارة" في خبر لا يتعلق بهما.

وقال المركز في بيان له اطلعت "زمان الوصل" عليه، "نشرت جريدة الأخبار التي تصدر في بيروت مقالًا في عددها رقم 3801 بتاريخ 8 تموز/ يوليو 2019 زجّت فيها باسم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وباسم مؤسّسه ومديره المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة. وقد حفل هذا المقال بافتراءات وأكاذيب محضة، تشكّل أحدث حلقة مما تعرض له المركز العربي ومديره طوال الأعوام الثلاثة الماضية، ولا يزال يتعرض لها، من حملة افتراء وتشويه خسيسة منظمة من عدة جهات وقوى وأجهزة إعلامية حكومية، عربية وإسرائيلية، وتستهدف المشروع الفكري العربي النهضوي الذي يعمل عليه المركز، منذ تأسيسه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، والذي وضع في صلب استراتيجيته منذ اللحظات الأولى استئناف أسئلة وقضايا النهضة العربية الحديثة".

وأوضح البيان أن جريدة "الأخبار" زجت اسم المركز واسم مديره في خبر ليست له أي صلة به على الإطلاق، وتعمدت "تحويل مسألة قانونية وحقوقية قائمة بين طرفين محترمين هما العائلة والناشر إلى مزادٍ رخيصٍ تحولت معه الجريدة إلى مباءةٍ لاختلاق الأكاذيب المحضة وفبركتها، مستهترةً بأبسط القواعد المهنية ومواثيق أخلاق العمل الإعلامي المتعارف عليها. ومن نافلة القول، إن هذه المسألة القانونية تهم طرفيها وليس المركز العربي".

وأكد المركز على أن "المادّة كاذبة جملة وتفصيلًا"، لافتا إلى أن "مدير المركز العربي الدكتور عزمي بشارة ليست له أية صلة مباشرة أو غير مباشرة بجريدة (القدس العربي) التي تصدر في لندن، وكذلك لا يعمل مستشارًا لأي مسؤول سياسي، وهذا نوع من الافتراءات الرخيصة وذرٌ الرماد في العيون".

وأضاف المركز في بيانه "إن المركز العربي الذي هو مؤسسة أكاديمية تعمل منذ تسع سنوات، وتعاونت مع ما لا يقل عن ألفين وخمسمئة باحث وأكاديمي من مختلف الجامعات العربية والغربية، وأصدرت حتى تاريخه نحو 350 كتابًا، إضافة إلى خمس دوريات محكّمة، وموقعٍ إلكتروني محكم، وتأسيسه لمعهد الدوحة للدراسات العليا الذي يشتمل على 15 برنامجًا أكاديميًا ويتقدم له سنويًا مئات الطلبة المتفوقين للدراسة فيه والأساتذة المرموقين للتدريس فيه، أصبح له مكانته المعتبرة في العالم الأكاديمي عربيًا ودوليًا. وهو ليس بحاجة إلى أن يقتطف من هذه المؤسسة أو تلك باحثًا بعينه لأغراض تلفّقها جريدة (الأخبار)، بهدف التجهيل بالمركز وبوزنه في الحياة الأكاديمية العربية والعالمية. إنّ هذه الادعاءات من قبل صحيفة صفراء تعتبر مسيئة لمؤسسات بحثية شقيقة وامتهانًا للعاملين فيها".

واعتبر المركز أن "المال لا يبني مراكز أبحاث، وإنما الرؤية والفكر والكفاءات، ولا يوجد مركز أبحاث في الدنيا من دون تمويل، ولكن التمويل لا يصنع مركز أبحاث، مثلما لا يصنع جريدة كما تثبت ذلك تلك الصحيفة الصفراء التي انضمت إلى جوقة السعوديين والإسرائيليين والإماراتيين المحرضين على المركز".

زمان الوصل - رصد
(232)    هل أعجبتك المقالة (228)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي