علمت "زمان الوصل" من مصدر خاص أن وزير الدفاع في نظام الأسد العماد "علي أيوب"، زار مطار حماة العسكري أمس الأول، واجتمع مع قيادة وطياري اللواء 14 جوي، واعدا إياهم برفد اللواء وعموم ألوية القوى الجوية بطائرات مقاتلة جديدة قبل حلول أول العام القادم 2020.
وأشار المصدر بأن "أيوب" لم يحدد أعداد الطائرات أو أنواعها، لكنه نوه إلى أن قيادة نظامه تتفاوض مع الروس ليزودوهم بطائرات مقاتلة جديدة.
وأوضح أن طياري اللواء كانوا قد اشتكوا من عدم وجود طائرات قادرة على تنفيذ مخططاتهم بإدلب والمناطق المحررة.
وكان نظام الأسد تعاقد مع روسيا على توريد سرب طائرات (24 طائرة) من نوع "mig-29smt" سربين من طائرات "yak-130" للتدريب المتقدم، بالإضافة إلى سرب مروحيات من طراز "mi-28 صائد الليل"، حيث تم إيقاف تسليم هذه الطائرات عام 2012 بسبب عقوبات عسكرية على النظام من قبل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتبر اللواء 14 من أهم الألوية الجوية التابعة لنظام الأسد، حيث كان ينتشر قبل الثورة عام 2011 على مطاري حماة وأبو الظهور بقوام ثلاثة أسراب (حوالي 52 طائرة) منها سربان mig-21 قوامهما حوالي 40 طائرة وسرب mi-23 mf قوامه 12 طائرة. ولا يمتلك اللواء الآن سوى طائرة ميغ 23 واحدة بسبب الخسائر الفادحة التي وقعت في اللواء منذ بداية الثورة، وبسبب قدم الطائرات واستهلاك أعمارها في قصف الشعب خلال السنوات الثماني الماضية، لذلك تم دمج الأسراب الثلاثة في سرب واحد في مطار حماة منذ فترة طويلة.
ويقوم اللواء 14 على طائرة mig-23mf واحدة، فيما توقفت العمليات التدريبية بشكل نهائي منذ منتصف عام 2012، حيث خصص كل الرصيد الجوي لعمليات القصف وقتل الشعب السوري.
ونوه المصدر إلى أنه وبالإضافة إلى زيارة مطار حماة وخط الجبهة بريف حماة الشمالي، زار "أيوب" معمل الحديد في حماة، موضحا أنه لم يتم معرفة أسباب زيارته ولكن هناك معلومات تفيد بأن معمل الحديد ينتج أجساما معدنية خاصة بمراكز البحوث العلمية يعتقد أنها من اجل صناعة القنابل والصواريخ لسد حاجة النظام في حربه ضد الشعب السوري.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية