علمت زمان الوصل أن مجموعة من أعضاء مجلس الشعب في حمص ضمت كل من النواب ( فراس سلوم – د . فاديا ديب – نجاة عطاالله - حُسن إخوان ) قاموا بوساطة بين قيادة شرطة المدينة و أهالي قرية المزرعة أمس , لحض معاون قائد الشرطة العميد محمود الحمود على التنازل عن حقه الشخصي ، على خلفية إصابته أثناء عملية الهدم التي قامت بها المحافظة ، و إطلاق سراح الموقفين على خلفية الاشتباكات .
إلا أن الوساطة قوبلت بالصد من جانب الحمود الذي رفض التنازل عن حقه ، و قال للنواب حرفياً بصوت مرتقع (ما الكن شغل عندي) , ما أدى إلى تدخل قائد الشرطة الذي حاول احتواء الموقف باستدعاء النواب إلى مكتبه بعد خروجهم من مكتب معاونه و وعدهم خيراً ، إلا أنه اتصل مساء ليعلمهم أن معاونه مصممٌ على موقفه ......!
من جهته أكد أحد النواب القائمين بالوساطة و الذي رفض ذكر اسمه أن طريقة تعامل معاون قائد الشرطة معهم كانت فظة جداً و لم يحترم أنهم يمثلون الشعب، منوهاً أن مكتبه يجب أن يكون لكل المواطنين، فكيف لمن يمثل الشعب...... ، مشيداً بالوقت نفسه بسعة صدر قائد الشرطة الذي تعامل معهم بكل احترام ...
يذكر أن أهالي قرية المزرعة اشتبكوا مع المئات من قوات حفظ النظام المدعومة بالجرافات والتركسات خلال محاولتها هدم المنازل المخالفة ، حيث تظاهر أهالي القرية بعد أن أغلقوا مداخلها بالصخور والإطارات المشتعلة ،ورموا معاون قائد الشرطة ومرافقيه بالحجارة ، وأسفرت الاشتباكات عن وقوع 25 جريح من المواطنين 6 جرحى من عناصر الشرطة , و اعتقل على اثر ذلك عدد من أهالي المزرعة ...
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية