هنا على هذه النافذة يمكنك أن تنتظر أكثر من ساعة للحصول على طابع بريدي واحد بقيمة 5 ليرات لإرسال رسالة إلى جريدة العروبة حيث تستطيع الذهاب للجريدة والعودة منها خمس مرات دون أن تعطيك الموظفة المسؤولة عن بيع الطوابع البريدية والتذكارات للسيّاح والأجانب طابعك البريدي ....!
هذا بالضبط ما حدث مع أحد المواطنين البارحة وكان زميلها في الكوة الأخر يغط في نوم عميق قالت للمواطن : اخفض صوتك قليلا وطوابع ما في اليوم ... وكأن الطوابع أيضا دخلت ضمن... خطط تقنين الدولة لهذا العام
ثم تركت كرسيها قائلة : (معزومة على كأس متة ...)
وتركت المواطن يلهث وراء طابع سوري واحد قيمته 5 ليرات .....!
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية