أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انسحاب مفاجئ لميليشيا "حزب الله" من وسط "يبرود"

يبرود قبل إنسحاب الثوار منها - ارشيف

انسحبت ميليشيا "حزب الله" اللبناني على نحو مفاجئ من وسط مدينة "يبرود" بمنطقة "القلمون" الغربي بريف دمشق، ليل الأربعاء/ الخميس، إلى جهة مجهولة، وذلك حسب مصادر أهلية في المنطقة.

وقال الناشط الإعلامي "أحمد اليبرودي" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إن أهالي مدينة "يبرود" فوجئوا بانسحاب عناصر ميليشيا "حزب الله" المتمركزة في حي "القاعة"، وهو أحد الأحياء الهامة والمرتفعة عمّا حوله في مدينة "يبرود"، ويعتبر بمثابة قاعدة عسكرية رئيسية لتمركز الحزب في المنطقة.

وأضاف "أُرسلت مؤخراً دعوات من (حزب الله) لوجهاء مدينة (يبرود) من أجل إبلاغ أصحاب البيوت في حي (القاعة) بالحضور لاستلام بيوتهم التي حولها الحزب على مدار السنوات الماضية إلى ما يشبه المربع الأمني لقواته، بعد قيامه باحتلالها وتهجير سكانها قسراً منها". 

وأشار "اليبرودي" إلى أن عناصر "حزب الله" قاموا قبيل انسحابهم بسرقة ونهب محتويات جميع المنازل في حي "القاعة"، في حين سارعت فعاليات محلية بعمليات إزالة للحواجز والسواتر الترابية من منافذ الحي وشوارعه الرئيسية، كما رُفع الأذان في مسجد "ضرار ابن الأزور" لأول مرّة منذ سيطرة الحزب على المدينة في منتصف شهر آذار/ مارس سنة 2014.

يرى بعض المراقبين أن انسحاب "حزب الله" ما هو إلا عملية تمويه واستبدال للمواقع القديمة التي تمركز فيها بأخرى جديدة وسرية بعيداً عن الأنظار خشية من فرضية تعرضها للقصف من قبل الطيران "الإسرائيلي"، خاصة وأن الأخير عازم على تنفيذ تهديداته ضد الجماعات التابعة لـ"إيران" سواء في "سوريا" أم في "لبنان".

فيما يرى البعض الآخر أن الانسحاب خطوة لتخفيف النفقات في ظل ضائقة مالية خانقة يعاني منها "حزب الله"، بسبب العقوبات "الأمريكية" المفروضة عليه بهدف تجفيف أمواله ومصادرها من جهة، والأزمة المالية التي تعصف بالنظام "الإيراني" أبرز داعميه من جهةٍ أخرى.

ريف دمشق ـ زمان الوصل
(156)    هل أعجبتك المقالة (152)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي