English Version
أخبار سورية - زمان الوصل
أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص
الرئيسية
       معاندين الحصار.. افتتاح مطعم شاورما في مخيم اليرموك      المعارضة تستخدم الكهرباء كوسيلة ضغط على النظام لوقف قصف البراميل      بعدما ضاقت ذرعا بسلوكيات "داعش".. الرقة على أعتاب الثورة الثانية      سائق الجرافة.. جندي الإجرام المجهول، الذي أعادته الحرب إلى أيام "العز والدلال"      الثوار يفجرون مبنى أثناء اجتماع بين ضباط سوريين ولبنانيين      المرحلة الثانية من "صدى الأنفال" تنطلق من إدلب      براميل الأسد وغازاته السامة تُهجّر أهالي "كفر زيتا" بعد مقتل واختناق العشرات منهم      أعلن عن استشهاده قبل شهر.. خبر "عودة سنافي النصر" يقع كالصاعقة على محبيه وأعدائه      مصرع العشرات من ميليشيا "المقنعين" في الحسكة و"pyd" يرحّل صحفيين الى كردستان      وزير الدفاع يزور جبهة حلب      قتلى وجرحى في اشتباكات بين "داعش" و"الحر والنصرة" جنوب الحسكة      كيف للباقية ألا تتمدد؟      جبهات حمص تشتعل من جديد و"الإخبارية" تحول المياه إلى كيماوي استهدف "الزهراء"      احفروا لي قبراً..فقد أعلنت انهزامي      كيف انقسم تنظيم القاعدة على نفسه في سوريا

 

بائعة العلكة .. "موناليزا سوريا" التي ألهبت المشاعر !


 محلي

2014-01-07

 
بائعة العلكة ..
 
صورة لطفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها ترتدي بيجامة بلون الموف وطاقية من الصوف وتحمل في يدها علبة علكة، خطفت قلوب مرتادي صفحات التواصل الاجتماعي وأبهرتهم بجمالها الأخاذ، وألهبت مشاعرهم، مما دعا البعض لإطلاق اسم "موناليزا سوريا" عليها، وتضاربت الآراء حول حقيقة تلك الصورة التي ترسم في طياتها ملامح طفلة تجتمع في عيينها نظرات البراءة وعمق الألم معاً، فمنهم من قال إنها لطفلة تبيع العلكة في مخيم اليرموك، فيما ذكرت بعض الصفحات أنها لطفلة سورية لاجئة في شارع الجامعة في مدينة إربد الاردنية، وثمة من شكّك في كون صاحبة الصورة لاجئة سورية وقال إنها لطفلة قامت بالتمثيل في مسلسل (على مر الزمان) التركي.
ولدى عودة "زمان الوصل" إلى صفحة أبطال المسلسل المذكور لم نجد من بينهم طفلة بهذه المواصفات بل هناك طفلة قريبة الشبه بها أخذت دور"دينيز" ابنة بطلي الجزء الثالث إيلين وسهيل، ولم تذكر الصفحات التي تداولت الصورة اسم صاحبتها، ما أضفى مزيداً من الغموض عليها، ولكن سحر عينيها البراقتين أوحى بالبراءة والطفولة التي شرّدها القتل والجوع، فكان قدرها أن تُنتهك براءة طفولتها لتبيع "العلكة" مما دعا البعض إلى التعليق قائلاً: (ما أبشع الفقر وما أجمل الفقراء).

وأطلق البعض عليها اسم (موناليزا سوريا) و(لوحة الأزمنة الحديثة التي أصبح فيها الاقتتال والموت والدمار اللغة الوحيدة) وقام أحد الفنانين بتصميم لوحة لبائعة العلكة تستوحي عوالم لوحة "الموناليزا" معلقاً أن هذه اللوحة لم يرسمها دافنشي بل يدا الفقر والتشرد). وردت:" Iman AlKurdi": (لو تركتم الصورة على حالها لكانت أجمل هي طفلة مازال، جسدها وبراءتها أجمل من أي موناليزا، حافظوا على براءتها ولا تشوّهوها بالفوتوشوب. وبدورها علقت Raya Matrouk: (ليش حاطينها بقالب موناليزا ..خلوّها ببراءتها أحلى). وعلى صفحتها كتبت الأديبة د. ريم الخش (فشرت الموناليزا أمامها إنها ملاك حقيقي). فيما رأت Samah Natsheh أن (بائعة العلكة أجمل من أن تكون لوحة، هي فتاة تنبض بالحياة)، وعقب yassar Adقائلاً: (رائعة الجمال يا بائعة العلكة، رائعة هذي العيون وهذي الابتسامة سكبت في قلوبنا بشائر الأمل).

ووصفت Ghala Elwaad بالملاك مطالبة بأن لا توضع في جسم الموناليزا أو في جسد غير حسدها مضيف: " لتخسأ وتتوارى الموناليزا أمامها". 

غير أن أجمل التعليقات عن "موناليزا سوريا" ما كتبته الروائية أحلام مستغانمي: "ليس في إمكان أحد أن يجزم وهو يتأمّل عينيها، إن كانت تبكي أو تبتسم. لكن نظرتها تلك، ستعلق بجدران قلب من يراها، والدمعة التي لم تذرفها عيناها، ستُقيم بمآقي كلّ من يُمعن النظر إليها، ويدعو في سرّه "اللّهم احرسها بعينك التي لا تنام، واحمِ براءة طفولتها من الوحوش البشريّة وهي تسير وحيدة في غاب الحياة".

وأضافت مستغانمي: "الصورة ليست لأنجلينا جولي يوم كانت صغيرة، بل لطفلة سورية مشرّدة، نظرتها المصوّبة نحو ضمائرنا تختصر شقاء ومآسي آلاف الأطفال القتلى والمشرّدين دون ذنب."

وربطHussien Shlash حال الطفلة بحال السوريين الذين افترشوا الأرصفة في الدول "الشقيقة" وجعلوا من العري غطاء لهم ومن الصبر طعاماً لهم ولكنهم لايزالون أغنياء.. وليس الغنى إلا عن الشيء لا به"ووجه Ahmad Shnite تعليقاً للأذكياء فقط -كما قال- مضيفاً: (إن كونها فتاة بهذا الجمال فهي تشكل أيقونة للفت النظر إلى جميع المشردين والمظلومين من أطفال العالم بأسره كما كانت "سالي" في الكرتون الشهير وبائعة الكبريت الجميلة يعني ما بعرف شو فكر يلي عم ينتقضوها ولله شي غريب وكونها بهذا الجمال معرضة للخطر أكثر وللجمال فلسفة لا يفهمها الكثير الله يحمي جميع الأطفال ملائكة الدنيا." 

وعقبت Iman AlKurdi إنها الصورة الحقيقية لبائعة العلكة في عمان وأردفت قائلة:(إنه العصر الجليدي حيث تجمد ضمير الإنسان وأسفاه و أسفاه).

وعقب طارق الشيخ بتأثر قائلاً: وقفت طويلا أنظر لهذه الطفلة أحاول أن أجزم هل هذه العيون تبكي أم تبتسم أرى دمعة علي شرفات عيناها علي أهبة الاستعداد للخروج لكنها تتمسك في عجب عيون باتساع الحلم والحزن معاً ... تشير إلى أشياء غامضة لم تعرفها قلوب العرب بعد، أم هي خناجر تتجة إلى ضمائرنا.


فارس الرفاعي - زمان الوصل
 

 التعليقـــــــات


ساميه
2014-01-07
الويل لك يابشار من شعب ظلمت أطفاله ... سيأتيك يوم ينتقم هؤلاء الأطفال منك أيها .... ياأبن الخيانة
Syria (5)   (1)

تعليقات حول الموضوع

الاسم الكامل :

 

 

 البريد الالكتروني :

 
 

 الدولة :

 

 

 عنوان الرسالة :

 

 

الرسالة :

   * الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني.
970
 

التعليقات على المواد مسموحة على أن تلتزم بما يلي :
  • أن لا تمس حرية المعتقد و الأديان السماوية
  • ألا تحتوي على أي عبارات تهديد أو شتم أو تحقير الآخرين

 

   
 
   
 
 
طباعة الصفحة
أخبر صديقك
إضافة للمفضلة
حفظ الموضوع
 
بحث في الموقع

أكثر قراءة أكثر تعليقاً
 
 
 
 
 
   

 
كتاب الجريدة سياسة من البلد مقالات وآراء من العالم الملتقى الأدبي رياضة تسونـامي
حقوق النشر محفوظة لجريدة زمان الوصل الالكترونية © 2001 - 2011 ELITE © 2013
website