X
:آخر الأخبار
"النصرة" لأهالي الأتارب.. حريصون على تحييد البلدة ونهيب بكم النأي عن "حزم"      ريف إدلب.. قاض منشق ينجو من محاولة اغتيال      مقتل وجرح 30 عنصرا للنظام ومرتزقته في هجوم مباغت لـ"الدولة" على جبال" الشومرية"      أمير قطر في واشنطن.. تأكيد على استقلالية النهج السياسي في دعم الثورات      3 مفخخات تقتل وتجرح عشرات المصلين في القلمون الشرقي      رسوم لقصف الوطن وأخرى لإعماره في عهد الأسد      وحدات الحماية تنعى "المناضل سرحد" وتعزي الشعب الأسترالي بمقتله      أنقرة: أنفقنا 6 مليارات دولار على 1،6 مليون لاجئ سوري      ريف دمشق.. قوات النظام تشدد الخناق على"كناكر" والثوار يعيدون ترتيب صفوفهم      الجنوبية توقع الحرس الثوري في كمين محكم.. واستشهاد القائد العسكري لـ"النصرة" في حوران      أمير قطر: العالم لم يعد يرى ما يعانيه الشعب السوري      وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا.. الأسد ما برح يزداد ضعفا، وقد بات لعبة بأيدي داعميه      لبنان.. اختفاء شاب مسيحي يثير التكهنات حول إسلامه وانتمائه إلى "الدولة"      ناشطون.. تصفيات بالجملة لضباط فلسطينيين عارضوا القتال مع الأسد      فيديو: شاب بريطاني يلاعب أسد     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    المركز الإعلامي في القلمون: "اللقيس" قتل في القلمون، ولم يغتل كما روجت مليشيا نصر الله

    زمان الوصل | 2013-12-06 00:00:00
    المركز الإعلامي في القلمون:

    نقل المركز الإعلامي في القلمون معلومات مغايرة حول اغتيال قيادي في مليشيا حزب الله، عن تلك التي بثتها المليشيا، أو تم تناقلها لاحقا، والتي كانت تؤكد أن "حسان اللقيس" اغتيل في بيروت.

    وأفاد المركز الإعلامي في القلمون أن "اللقيس" توجه إلى القمون في 29 الشهر الماضي ليقود الى جانب القيادي الآخر "جعفر رعد" المئات من المقاتلين ممن أرسلتهم مليشيا الحزب للقتال في معارك القلمون، التي تم التمهيد لها بحملة إعلامية كبيرة. 

    وأكد "المركز" أن وجود "اللقيس" لم يدم طويلاً في القلمون، إذ سرعان ما أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، حيث إن قوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوماً فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئاً اقتصادي وعسكري على دمشق.

    وأضاف "المركز": التقى "اللقيس" اللواء هيثم علّو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولكن "اللقيس" إلى القلمون أساساً لرفع همم المقاتلين الذين كانوا يعترضون على خوض المعركة بسبب الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا هناك، كونها معركة خاسرة من وجهة نظرهم.

    وجدد "المركز" قوله إن "اللقيس" أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.

    ورأى المركز أن مليشيا الحزب لم ترد نعوة "القائد المقرّب من حسن نصر الله" كما نعت العشرات من مقاتليها "أثناء تأدية واجبهم الجهادي في سوريا"؛ لما يحمله هذا القيادي من رمزية بكونه من القادة الأبرز في الحزب، كما أن التصريح بقتله في معارك سوريا سيؤثر على معنويات المقاتلين الذين ما زالوا يخوضون المعارك إلى جانب نظام الأسد.

    وقال "المركز" إن هناك العديد من عناصر مليشيا حزب الله قتلوا على أيدي قوات بشار نفسها.

    التعليقات (0)
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    360
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني