X
:آخر الأخبار
"جيش الفتح" ينفي مضايقة المسيحيين والنظام يفرغ متحف إدلب من الآثار      نيمار يفوز بجائزة سامبا الذهبية      القوات السعودية تشتبك مع الحوثيين في أعنف تبادل لإطلاق النار منذ بدء "عاصفة الحزم"      أنقرة تتوقع البدء بتدريب المعارضين السوريين بعد شهرين      مخابرات النظام تضيف 10 فلسطينيات إلى قائمة ضحاياها تحت التعذيب      ناج من مجزرة الأمن العسكري.. قتلوا 12 معتقلا وتعرفت على مساعد من الفرع مندس بين الثوار      العبادي يعلن السيطرة على مدينة تكريت "بشكل كامل"      احتجاز مدعي عام رهينة في قصر العدل باسطنبول      مجازر عائلية في إدلب بعد التحرير والحصيلة 55 مدنيا      إيران ترسل مساعدات للحوثيين جواً واليمن يطلب الإسراع بالتدخل البري      بعد مقتلة "الشيخ هلال".. هجوم لتنظيم الدولة يوقع 120 قتيلا بينهم أطفال ونساء      انقطاع مفاجيء للتيار الكهربائي في مناطق واسعة من تركيا      (PYD) يستمر في طرد عائلات مقاتلي الحر من قرى في الحسكة      لجان التنسيق.. نازحو إدلب يدفعون ضريبة تحرير مدينتهم في الساحل      عن التأييد "الشعبي" للأسد!.. ميخائيل سعد     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    المركز الإعلامي في القلمون: "اللقيس" قتل في القلمون، ولم يغتل كما روجت مليشيا نصر الله

    زمان الوصل | 2013-12-06 00:00:00
    المركز الإعلامي في القلمون: "اللقيس" قتل في القلمون، ولم يغتل كما روجت مليشيا نصر الله

    نقل المركز الإعلامي في القلمون معلومات مغايرة حول اغتيال قيادي في مليشيا حزب الله، عن تلك التي بثتها المليشيا، أو تم تناقلها لاحقا، والتي كانت تؤكد أن "حسان اللقيس" اغتيل في بيروت.

    وأفاد المركز الإعلامي في القلمون أن "اللقيس" توجه إلى القمون في 29 الشهر الماضي ليقود الى جانب القيادي الآخر "جعفر رعد" المئات من المقاتلين ممن أرسلتهم مليشيا الحزب للقتال في معارك القلمون، التي تم التمهيد لها بحملة إعلامية كبيرة. 

    وأكد "المركز" أن وجود "اللقيس" لم يدم طويلاً في القلمون، إذ سرعان ما أصيب في الأسبوع الأول في معارك الاتستراد الدولي والنبك، والتي تعتبر المعارك الأسخن في سوريا، حيث إن قوات النظام ورغم استعانتها بالميليشيات العراقية واللبنانية لم تستطع ومنذ 17 يوماً فتح الطريق الدولي، وهو الشريان البري الذي يربط دمشق بالشمال السوري؛ ما شكل عبئاً اقتصادي وعسكري على دمشق.

    وأضاف "المركز": التقى "اللقيس" اللواء هيثم علّو قائد غرفة عمليات النظام في القلمون، واللواء لؤي معلا قائد الفرقة الثالثة مدرعة والمنتشرة في القلمون في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولكن "اللقيس" إلى القلمون أساساً لرفع همم المقاتلين الذين كانوا يعترضون على خوض المعركة بسبب الأعداد الكبيرة من القتلى من المليشيا هناك، كونها معركة خاسرة من وجهة نظرهم.

    وجدد "المركز" قوله إن "اللقيس" أصيب في إحدى المعارك على الأتستراد الدولي وقضى متأثراً بجراحه تلك؛ لينضم إلى العشرات من القتلى المعلنين وغير المعلنين في صفوف المليشيا.

    ورأى المركز أن مليشيا الحزب لم ترد نعوة "القائد المقرّب من حسن نصر الله" كما نعت العشرات من مقاتليها "أثناء تأدية واجبهم الجهادي في سوريا"؛ لما يحمله هذا القيادي من رمزية بكونه من القادة الأبرز في الحزب، كما أن التصريح بقتله في معارك سوريا سيؤثر على معنويات المقاتلين الذين ما زالوا يخوضون المعارك إلى جانب نظام الأسد.

    وقال "المركز" إن هناك العديد من عناصر مليشيا حزب الله قتلوا على أيدي قوات بشار نفسها.

    التعليقات (0)
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    لا يتم نشر البريد الالكتروني
    *
    نص التعليق
    081
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني
    الصحافة ليست جريمة ... نعم لحرية التعبير