أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تفاصيل جديدة حول جريمة اغتيال الناشطة "عروبة بركات" وابنتها

جثمان عروبة وابنتها حلا بعد إخراجهما من مسرح الجريمة

في متابعة لجريمة القتل المروعة التي راحت ضحيتها الناشطة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا بركات"، تبين أن الحادثة وقعت قبل يومين من انتشار نبأ مقتلهما، وأن الشرطة التركية عثرت على جثتيهما ملفوفتين بأغطية.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصادر أمنية في اسطنبول قولها إن أصدقاء الصحفية "حلا بركات" أبلغوا الشرطة التركية عن فقدان الاتصال بها بعد غيابها عن العمل ليومين، فتوجهت فرق الشرطة إلى المنزل الذي تسكن فيه الشابة السورية مع والدتها "عروبة" (60 عامًا)، في منطقة "أسكودار" بالقسم الآسيوي من إسطنبول.

وأكدت المصادر أن فرق الشرطة التركية دخلت إلى المنزل وعثرت على جثتي "حلا" ووالدتها، ملفوفتين بأغطية (بطانيات)، مؤكدة أن الشابة ووالدتها قُتلتا طعنًا بالسكين، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقًا للكشف عن ملابسات الجريمة.

كما ذكرت مصادر أخرى أن القتلة سكبوا سوائل تنظيف على جثماني الضحيتين لإخفاء الرائحة، حسب صحيفة "ديلي صباح" التركية.

ولم تصدر السلطات التركية حتى الساعة أي بيان أو تعليق رسمي حول الحادثة.

"عروبة" تحمل شهادة دكتوراه، وهي معارضة لنظام الأسد منذ الثمانينات ومن أوائل المشاركين في ثورة 2011، وشاركت في الأعمال السياسية والإغاثية والإعلامية الثورية.

وتحمل "عروبة" وابنتها "حلا" الجنسية الأمريكية، وقبل عامين قتل ابن عمها "ضياء بركات" وزوجته في أمريكا على يد متطرف أمريكي في جريمة كراهية أثارت الرأي العام حينها.


زمان الوصل
(170)    هل أعجبتك المقالة (180)

ساري الديري

2017-09-22

لن يتوقف قتل السوريين إلا برحيل بشار وعصابته الإجرامية ..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي