بث ناشطون أربع صور لأربعة من "شهداء داريا" تحت التعذيب، بعد الكشف عن مصيرهم في سجون المخابرات الجوية.
وأشار الناشطون إلى أن صور الشبان الأربعة مسربة من سجون أعتى الفروع الأمنية لدى نظام الأسد.
ونشروا الصور قبل الوفاة وبعدها، لتظهر آثار التعذيب واضحة على وجوه الضحايا وهم "الأستاذ المربي أحمد عليان، الشيخ نبيل الأحمر، والشابان نبيل شربجي، وخالد هدلة.
ولأهالي "داريا" التي شاركت بالثورة السورية منذ اندلاعها (آذار/مارس/2011)، قصص مع المخابرات الجوية، بدأت مع تصفية الناشط غياث مطر، ولم تنتهِ بالشبان الأربعة.
ويذكر أهالي "داريا" قصة رئيس فرع المخابرات الجوية "جميل الحسن" الذي اتصل بذوي غياث مطر، وأخبرهم بأنه سوف يصنع من حنجرة غياث التي هتفت للحرية "شاورما"، قبل أن يرسل لهم جثمان الشاب الذي وزع الورود على عناصر جيش النظام أثناء المظاهرات، حينها.
وكانت البلدة التي لا تبعد عن العاصمة سوى 7 كم، إضافة إلى "معضمية الشام" ضمن المجال الجغرافي للمخابرات الجوية بحكم وجود فرعها الرئيسي في مطار المزة العسكري قريبا منها.
وسبق أن نشرت "زمان الوصل" عشرات الصور لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في معتقلات مخابرات نظام الأسد، ليتعرف أهلوهم إلى وجوههم التي طالها تغيير كبير تحت تأثير التعذيب.
ويعد فرع المخابرات الجوية، إلى جانب المخابرات العسكرية، من أكثر الأذرع الأمنية بطشا في منظومة الأسد المخابراتية.
وقد خرج من هذين الفرعين آلاف الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب، حيث نشرت وسائل الإعلام نحو 55 ألف صورة لأكثر من 11 ألف معتقل تعمّدت المخابرات العسكرية تصفيتهم تحت التعذيب، سرّبها أحد المنشقين عن الفرع الملقب "قيصر" فيما عرف لاحقا بـ"جريمة العصر".
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية